على مدى أكثر من عقد من الزمن، دأبت شركة MBW بهدوء على إحداث تغيير إيجابي في حياة الناس في جميع أنحاء الشرق الأوسط — نفسًا تلو الآخر، وتحررًا تلو الآخر، وخطوة تلو الأخرى.
في عام 2015، في قلب الشرق الأوسط ، وقف طلال خلف عند مفترق طرق. فقد أمضى سنوات في السفر حول العالم — حيث درس فنون التنفس في أوروبا ، وتقاليد العلاج في أنحاء أسيا ، والممارسات التأملية في الأمريكتين — مستقيًّا معرفة نادرة من كل ركن من أركان الأرض.
ولكن عندما عاد إلى وطنه، رأى شيئًا حطم قلبه وأشعل حماسه: منطقة مليئة بأشخاص يكافحون بصمت. يحملون على عاتقهم التوتر والصدمات النفسية والأعباء العاطفية، دون أن يجدوا مكانًا آمنًا ومتوافقًا مع ثقافتهم ليتخلصوا منها.
وقد اكتشف أن الإجابة كانت موجودة داخلنا جميعًا طوال الوقت — في فعل التنفس البسيط والمقدس.
لم يؤسس «إم بي دبليو» كشركة تجارية، بل استجابةً لنداء من القلب. إنها مجتمع متجذر في حكمة الشرق، ومُثبتة علمياً في الغرب، ويُقدَّم بذراعين مفتوحتين كجار حنون، لا بالبرودة والابتعاد اللذين تتسم بهما الشركات الكبرى.
يستحق كل شخص، بغض النظر عن خلفيته أو لغته أو وضعه، أن يحصل على الممارسات التي تشفيه وتعيد له عافيته وتمكّنه. وهذا الاقتناع هو الذي يحدد كل فئة سعرية، وكل تصميم برنامج، وكل شراكة نسعى إليها.
لم يبدأ العلم الحديث إلا الآن في تأكيد ما عرفته الحكمة القديمة منذ القدم: إن الطريقة التي نتنفس بها تحدد طريقة عيشنا. جهازنا العصبي، وعواطفنا، وصحتنا الجسدية، وارتباطنا الروحي — كل ذلك يبدأ وينتهي بالتنفس. وقد كرسنا أنفسنا لهذه الحقيقة.
لا نشفى ونحن منعزلون. فعندما يتخلص شخص ما من جرح قديم، تمتد تأثيرات ذلك إلى أسرته وفريقه وجيرانه. وقد أُنشئت منظمة MBW بهدف إحداث هذه التأثيرات — في كل برنامج، وكل معتكف، وكل مبادرة مجتمعية ننفذها.
يُعد طلال خلف أحد أبرز الشخصيات في الشرق الأوسط في مجالات التنفس اليقظ، والشفاء الجسدي، والعمل على الوعي. بفضل ما يزيد عن 25 عامًا من الدراسة والممارسة المكثفة، تلقى تدريبه على يد أساتذة في أكثر من 17 دولة، ونقل حكمتهم إلى العالم العربي.
لكن ما يميز طلال ليس مؤهلاته — رغم أنها استثنائية — بل حضوره. يصفه طلابه بأنه شخص يرى المرء على حقيقته — يخلق مساحة آمنة للغاية، وصادقة للغاية، ومليئة بالرحمة لدرجة أن التحول لا يصبح مجرد أمر ممكن، بل حتمي.
يحمل طلال شهادة تخصص معتمدة من المملكة المتحدة في مجال التنفس والتأمل. وقد قدم برامج في أوروبا وآسيا والأمريكتين وفي جميع أنحاء العالم العربي. وهو مؤسس المنهجية الفريدة التي تتبعها مؤسسة MBW — وهي نهج جسدي متعدد المستويات يعمل على الجسد والعقل والروح في آن واحد.
أعظم ما يؤمن به هو أن كل شخص يحمل في داخله الحكمة والقوة اللتين يبحث عنهما. ويتمثل عمله في الحياة ببساطة في مساعدتهم على العثور عليهما.
ولكن عندما عاد إلى وطنه، رأى شيئًا حطم قلبه وأشعل حماسه: منطقة مليئة بأشخاص يكافحون بصمت. يحملون على عاتقهم التوتر والصدمات النفسية والأعباء العاطفية، دون أن يجدوا مكانًا آمنًا ومتوافقًا مع ثقافتهم ليتخلصوا منها.
وقد اكتشف أن الإجابة كانت موجودة داخلنا جميعًا طوال الوقت — في فعل التنفس البسيط والمقدس.
لم يؤسس «إم بي دبليو» كشركة تجارية، بل استجابةً لنداء من القلب. إنها مجتمع متجذر في حكمة الشرق، ومُثبتة علمياً في الغرب، ويُقدَّم بذراعين مفتوحتين كجار حنون، لا بالبرودة والابتعاد اللذين تتسم بهما الشركات الكبرى.